داخلية إقليم كوردستان تعلن اعتقال "عمر الجمال" بتهمة الإساءة للمقدسات

بقلم: - الكردية الكردية - التاريخ: 2026-04-27
داخلية إقليم كوردستان تعلن اعتقال "عمر الجمال" بتهمة الإساءة للمقدسات
جنوب كوردستان

داخلية إقليم كوردستان تعلن اعتقال "عمر الجمال" بتهمة الإساءة للمقدسات

أعلنت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان، اليوم الجمعة 24 نيسان 2026، عن توقيف الإعلامي "عمر الجمال" بناءً على مذكرة قضائية رسمية. وجاء هذا الإجراء على خلفية منشورات قام بنشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، واعتُبرت مسيئة لمكونات المجتمع ومخالفة للقوانين التي تحمي السلم المجتمعي في الإقليم والعراق، مؤكدة أن حرية التعبير لا تعني بأي حال من الأحوال التطاول على الرموز الدينية أو إثارة النعرات الطائفية.

بيان الوزارة: "تجاوز الحدود" على منصة (X) استوجب الملاحقة القانونية

أوضحت وزارة داخلية الإقليم في بيانها أن المدعو "الجمال" نشر عدة تغريدات "غير لائقة" عبر منصة (X)، استهدفت زوار المراقد المقدسة ورموزاً دينية. وشددت الوزارة على أن حق التعبير مكفول ضمن الأطر القانونية في كوردستان، إلا أن استغلال هذه المساحة للإساءة للمكونات أو الإخلال بالأمن القومي والمجتمعي يضع صاحبه تحت طائلة المسؤولية القانونية، مشيرة إلى أن الشرطة نفذت أمر القبض فور صدوره لضمان سيادة القانون ومنع الفتن.

تنسيق سياسي وقضائي: الكلابي يكشف دور قيادة "البارتي" في سرعة الاعتقال

من جانبه، كشف النائب يوسف الكلابي عن تفاصيل عملية الاعتقال، مبيناً أنها جرت عقب تواصل مباشر بينه وبين قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وتحديداً مع الرئيس مسعود بارزاني. وأكد الكلابي أن الاستجابة كانت حازمة لضمان ملاحقة المتجاوز على مقدسات المسلمين ومراجع الدين في النجف الأشرف، لافتاً إلى أن الإساءات التي صدرت من "الجمال" طالت أعراض العراقيين ومرتكزات العيش المشترك، وهو ما استدعى إجراءً رادعاً وسريعاً.

تراكم الملفات: أمر قبض سابق من القضاء الاتحادي بتهمة خطاب الكراهية

يُشار إلى أن القضاء العراقي في بغداد كان قد أصدر مسبقاً، في تشرين الثاني من عام 2025، أمر قبض بحق عمر الجمال بتهم مماثلة تتعلق ببث خطاب الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويأتي تحرك سلطات إقليم كوردستان اليوم ليؤكد وحدة الموقف القانوني والأمني تجاه ملفات "المحتوى الهابط" والمسيء للمقدسات، في خطوة تهدف إلى تعزيز الثقة بين أربيل وبغداد وحماية النسيج الاجتماعي من خطابات التحريض والازدراء الديني.