قوات سوريا الديمقراطية تحذر من تهديدات "داعش" للسجون وسط تصعيد عسكري

بقلم: - الكردية الكردية - التاريخ: 2026-01-15
قوات سوريا الديمقراطية تحذر من تهديدات "داعش" للسجون وسط تصعيد عسكري
غرب كوردستان

قوات سوريا الديمقراطية تحذر من تهديدات "داعش" للسجون وسط تصعيد عسكري

أطلقت قوات سوريا الديمقراطية تحذيرات جادة من محاولات تنظيم "داعش" الإرهابي لاستغلال حالة عدم الاستقرار الأمني الناجمة عن الهجمات الأخيرة والتحشيدات العسكرية التي تستهدف مناطق شمال وشرق سوريا. وأكدت القوات أن التنظيم يتحين الفرص لاستهداف مراكز الاحتجاز التي تضم آلاف العناصر المتطرفة.

وفي بيان رسمي صدر اليوم الخميس، شددت القوات على أنها في حالة استنفار وجاهزية قصوى، مؤكدة اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والتدابير الوقائية لضمان حماية السجون وإحباط أي محاولات لخرق أمنها. وطمأن البيان بأن جميع مراكز الاعتقال حالياً تخضع لسيطرة أمنية كاملة ولا يوجد ما يثير القلق المباشر.

مخاوف من تقويض المكتسبات الأمنية في شمال وشرق سوريا

ونبهت القوات إلى أن استمرار التصعيد العسكري والعمليات العدائية في المنطقة قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار العام، مما يوفر بيئة خصبة لخلايا "داعش" لإعادة تنظيم صفوفها. وحذرت من أن أي خلل أمني قد يهدد بانهيار سنوات من المنجزات والتضحيات التي قُدمت لتطهير المنطقة من الإرهاب، محذرة من العودة بالوضع إلى "نقطة الصفر".

وتجدر الإشارة إلى أن القوات تشرف على تأمين نحو 10 آلاف معتقل من عناصر التنظيم الإرهابي، بالإضافة إلى إدارة ملف مخيمات النزوح التي تضم عشرات الآلاف من عوائل هؤلاء العناصر في محافظة الحسكة، وهو ملف يشكل عبئاً أمنياً وإنسانياً كبيراً على الإدارة الذاتية.

خرق الاتفاقات وتوقعات بتوسيع دائرة الهجمات

من جانبها، أشارت أطراف سياسية في الإدارة الذاتية إلى وجود نوايا لتوسيع رقعة الهجمات العسكرية الحالية، معتبرة أن التحركات الميدانية الأخيرة والتحشيدات العسكرية تمثل خرقاً واضحاً للتفاهمات السابقة المبرمة في آذار الماضي. وأوضحت أن هذه التحركات تعكس رغبة في التصعيد بدلاً من التهدئة.

وتعيد هذه التطورات للأذهان أحداث مطلع عام 2022، عندما حاولت خلايا التنظيم اقتحام سجن "غويران" في مدينة الحسكة، وهي المحاولة التي أحبطتها القوات بعد معارك عنيفة، مما يجدد المخاوف من تكرار مثل هذه السيناريوهات في حال استمر الضغط العسكري على المنطقة.